Tazrawt

Adimal en tutlayt Tamaziɣt di Murakuc

Mubarik Belqasem – مبارك بلقاسم
www.hespress.com

 

Zeggʷami ssentan Yimaziɣen di Murakuc ed ugaluz en Omaḍal Amaziɣ (Tamazɣa) deg weɣnas adelsan nsen i tutlayt Tamaziɣt ed tnettit Tamaziɣt nitni ssawalen ɣef tinneẓmit (el-ahammiya) en tutlayt. Maca afares niɣ asirew (lintaj) utlayan niɣ adelsan nsen es tutlayt Tamaziɣt nsen d-ameẓẓyan aṭṭas (bahra, cigan) aha wer et nettwili di tmetti. Nzemmar (neẓḍar) ad nini is aful en teẓrigin ed tirawin es tutlayt Tamaziɣt sul (mazal) yeqqim yudes ɣer wemya di tmiḍi (0%) di Murakuc.

>>>

الرواية المغربية بالأمازيغية ومعضلات التأسيس

الطيب شورن

عرفت الرواية المغربية بالأمازيغية مسارا شاقا ومستعصيا ارتبط بوضع الأدب الأمازيغي الذي ظل شفاهيا لقرون طويلة وعديدة([1])، قبل أن يشهد تحولا كبيرا أواسط سبعينات القرن الماضي، حيث عمد العديد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي الأمازيغي إلى بلورة حماسهم ونضالهم من أجل الدفاع عن اللغة-الثقافة الأمازيغية والحفاظ عليها، في مبادرة لجمع النتاج الأدبي الأمازيغي الشفوي وتدوينه([2])، وبالموازاة مع ذلك بادرت ثلة من الأدباء الأمازيغ إلى الابداع والكتابة في الأجناس الأدبية الحديثة كالشعر والسرد باختلاف أنواعه، خاصة القصة والحكاية، إذ عرفت هذه المرحلة صدور أول ديوان شعري باللغة الأمازيغية هو « ديوان « إسكراف »/القيود » للشاعر محمد مستاوي سنة 1976″([3]). وتلاه بعد ذلك صدور المجموعات القصصية القصيرة والمحكيات النثرية الشفوية التي تم تدوينها أو إعادة تأليفها، أما الرواية فقد تأخر ظهورها لقرابة العقدين من الزمن، حيث لم يصدر أول عمل روائي أمازيغي إلا سنة 1994م بصدور رواية علي أيكن « Assekkif n Inzaden » « حساء الشعرية »([4]).

>>>

لمحة عن أغنية الروايس الأمازيغية

 

الطيب شوران

تعتبر أغنية الروايس الأمازيغية امتدادا موضوعيا وطبيعيا لفنون أسايس المختلفة والمتنوعة، كأحواش وأحيدوس والدرست وغيرها، والتي توسل بها الإنسان الأمازيغي للتعبير عن التآزر والتضامن بين أفراد القبيلة في أفراحهم وأقراحهم، ورمزا للاحتفال الجمعي في المناسبات العائلية( أعراس وختان والعقائق…)، والقبلية (المواسم والطقوس المرتبطة بالفلاحة)، والوطنية ( الأعياد والمناسبات الوطنية).

ولئن كانت الفنون التقليدية الأمازيغية تؤدى بوسائل بسيطة؛ إذ يعتبر العنصر البشري الركيزة الأساس في تأديتها، ولا تستعمل فيها إلا آلات موسيقية بسيطة « كالبندير » و »الناي » و »الناقوس »، فإن فن الروايس طور أدوات اشتغاله وأخذ يستعمل آلات موسيقية جديدة منها « الرباب » و »لوتار » وغيرهما، كما استفاد أيضا من التسجيل الصوتي في مرحلة الثلاثينات من القرن الماضي، والذي لم يكن موجودا من قبل، الشيء الذي يفسر غياب أغاني وأسماء روايس هذا الفن قبل الجيل الذي أتيح له التسجيل والذي يعتبر جيل التأسيس تجاوزا،

>>>

صورة المرأة في أغنية الروايس الأمازيغية

 

الطيب شوران

إذا ما تحدثنا عن المرأة في أغنية الروايس الأمازيغية، فإنه لابد لنا من الحديث أولا عن مكانة المرأة في المجتمع المغربي القديم، فالمرأة المغربية كانت ولا تزال تحظى بمكانة رفيعة وتقدير كبير، ذلك أن المجتمع المغربي كان من المجتمعات الأميسية كما تذكر بعض المصادر التاريخية، وكذلك ما نستشفه من خلال مجموعة من القرائن التاريخية واللغوية؛ حيث كانت المرأة المغربية في شمال إفريقيا تتبوأ مكانة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها متميزة، وكانت تمارس السياسة وتحظى بالسلطة، بل وصل الأمر إلى حد اتخاذ الأمازيغ من المرأة آلهة يتقربون إليها ويتوسلون بها لجلب منفعة أو لدفع مضرة، وتعتبر الإلهة « ثانِّيتْ » إلهة الخصوبة أبرز مثال في هذا الباب،  فقد عبدها الأمازيغ قديما في فترة ما قبل التاريخ، ولكنها ما تزال حاضرة في اللاوعي الجمعي للمغاربة لكن بصورة مختلفة تماما لما كان عليه الأمر عند القدماء، فإن حضرت عندهم كرمز للإلوهية يتقربون إليها ويتوسلون ويقسمون بها لتأكيد حصول فعل معين ووقوعه، فإن المغاربة أمازيغا كانوا أو عربا يتوسلون بهذا القسم القديم بنفس الغرض بيد أن التصور مختلف، حيث الأجداد استعملوه قصدا ووعيا، في حين يوظفه الأحفاد عن غير وعي وعن غير قصد وبشكل عفوي بعيد كل البعد عن التصور القديم، ولا يقصدون به الإعتقاد الوثني أو شيء من هذا القبيل، ولكن الأمازيغي

>>>

قراءة للمجموعة القصصية « Ifssi gr igiwal nnm agh ingha ixf nns »

الحسن زهور

 

الكاتب : محمد اوضمين.

عنوان المجموعة: Ifssi gr igiwal nnm agh ingha ixf nns

                    الصمت بين احضانك انتحر

النوع : القصة القصيرة.

الناشر: تيرا، رابطة للكتاب بالأمازيغية بشراكة مع وزارة الثقافة المغربية.

الصدور:  2014.

 

أن ينقل الشاعر تجربته الإبداعية من الشعر إلى القصة القصيرة فتلك تجربة تستحق منا الوقوف أمام القيمة المضافة التي يمكن أن ينقلها الشاعر من مجال تخييلي خاص بالشعر إلى مجال أدبي ترتبط مواضيعه بالحياة الاجتماعية وهو المجال القصصي.

أن يتحول الشاعر الى الفن القصصي، كفن يدفع صاحبه إلى الغوص في مظاهر و خبايا الواقع المعاش و ما يعتمل في الشخوص الانسانية ، هو تحول فني و تجربة فنية و إبداعية شعورية تنتقل مما هو شعري الى ما هو نثري، و هو ما نراه في تجارب الكثير من المبدعين و الكتاب بالأمازيغية الذين برعوا في الشعر و انتقلوا الى النثر و زاوجوا بين الاثنين، و منهم من برزت مواهبهم الفنية في بعض الأنواع الفنية النثرية فاستحوذت على معظم كتاباتهم و خفتت لديهم الكتابة الشعرية..

>>>

قراءة في المجموعة القصصية Agatn g wanu

 ذ. الحسن زهور

الكاتب : محمد گارحو.

عنوان المجموعة :    Agatn g wanu  – دلاء في البئر.

النوع : القصة القصيرة.

الصدور : 2014.

تعتمد هذه القراءة للمجموعة القصصية   » Agatn v wanu  » (1) للكاتب محمد كارحو على منهجية تحليلية تحاول المزج بين التحليل النفسي و التحليل الاجتماعي للنصوص القصصية لهذه المجموعة، محاولة نقدية تروم مقاربة هذه النصوص للكشف عن بعض المظاهر النفسية و الاجتماعية لشخصيات المجموعة و المرتبطة بواقع نفسي و ذاتي، و بواقع اجتماعي حاول الكاتب سبر بعض مكامن الغور فيه بفنية سردية لم تغمط فن القصة جنسها و خصوصيتها.

 عنوان المجموعة:

 » Agatn v wanu  » أي دلاء في البئر، يفصح العنوان عن مجالين يبدوان منسجمين بفعل الوظيفة التي ترتبط كل منهما بالآخر، لكنهما مختلفان باعتبار أن كلا منهما ينتمي إلى مجال مختلف عن الآخر، أولهما اصطناعي ينتمي إلى عالم الثقافة بينما الثاني طبيعي ينتمي إلى عالم الطبيعة، والعلاقة التي تجمع الاثنين هي علاقة ارتباط بفعل تدخل طرف ثالث هو الإنسان ليصل إلى الماء كمادة حيوية لحياته و لاستمراره هو و استمرار جنسه، فلا وظيفة للدلو بدون بئر ، و لا  وظيفة للبئر دو دلو  و لا وظيفة لكليهما دون وجود الماء، هذا التفاعل بين الاثنين ( البئر و الدلو) هو ما يعطي لطرفي المعادلة أهميتهما الأساسية ، إذ حين ينتفي أحد طرفيها ينتفي بالضرورة الطرف الآخر. هذا الانسجام لا يحجب عنا طبيعة الطرفين، البئر يتطلب عملية حفر نحو باطن الأرض، و الدلو يتطلب صناعة تحوله إلى أداة خاصة ليست للحفر و إنما لرفع الماء و كأننا هنا أمام عمليتين عكسيتين ، الأولى تتجه الى الباطن و الأخرى تبحث عن مكنوه هذا الباطن لإجلائه و رفعه  من أجل وظيفة إحيائية سواء بالنسبة للأرض أو بالنسبة للكائن الحي، و الفاعل الرئيسي هو الإنسان.

>>>

Yat tɣri ɣ ungal “Ijjign n tidi”

Lahcen Zaheur

Ikcm uslamad Mupmmad Akunaä s usays n ungal s ungal dars izwarn “ Tawargit d imikk” (2002 ), lli igan yan zg ungaln irçmn abrid n wallas ungalan v tskla tamazivt tatrart.

Smmus isgåasn, issäfr as d yan ungal yaän « Ijjign n tidi »( 2007), lli çëëav is sis ikcm uslmad nv amaäal n usnflul v wanaw ad n tskla.

Ig ungal ad yan ubuvlu v ungal amaziv, ad ig v uswir n twila (forme) nvd v uswir n tamayt (le contenu).

v ungal nns amzwaru “ Twargit d imikk”, iäfr gis Ukunaä tavarast taqburt n ungal , ar gis zzigiznt timsar v yan uärf yuvvän, ar his aqqwlaynt tmsar imikk s imikk ar kiv gis lkmnt afa n tassast, ar d ilmma ttaæint s ufsay.

>>>

قراءة في المجموعة القصصية  » تيلاك » لمحمد فريد زالحوض

الحسن زهور

العنوان:    تيلاك Tilag- إغماءة.
النوع:       مجموعة قصصية.
الكاتب :     محمد فريد زالحوظ.
تاريخ الصدور:    2014.
الناشر:        رابطة تيرا.

 

تتكون المجموعة من سبع قصص : تازارت ( شجرة التين)، تاوالا(Tazart) ، أمكلال ( Amaglal) ، تيلاك ( Tilag)، ايار (Ayar) ، تابركنا ( Tagrknna) ، أليلي ( Alili) ، شيها  ( Ciha) .

تستمد  المجموعة مواضيعها من الواقع المعيشي في حاضرة من الحواضر الأمازيغية ، و تتوزع شخصياتها و تتنوع و لكن الغالب فيها هي شخصية المثقف الذي يعيش غربة داخل مجتمعه من جهة و معاناة ذاتية و فكرية نتيجة هذا الاغتراب من جهة ثلنية. غربة المثقف هنا تنغمس في مرارة حياتية و ثقافية ، مرارة تفرزها علاقته بالواقع الاجتماعي القائم من جهة ، و بعلاقته الواقع الثقافي العام الذي يهمش المثقف خصوصا الحامل للثقافة للأمازيفغية و المناضل من أجل أن تجد لها مكانا في وطنها.

>>>

المجموعة القصصية: أسمام ئي تاضصا للكاتب محمد بلقايد

دراسة للأستاذ لحسن زهور

الكاتب : محمد بلقايد
عنوان المجموعة: Asmam i tadsa gh uzmummg n imttawn
النوع : القصة القصيرة جدا.
الناشر: تيرا، رابطة للكتاب بالأمازيغية.
الصدور:  2014

>>>

أجواو: ملك « أفرادي » أو الشاعر الحكيم

علي الحسن أوعبيشة

إن أعقد مسألة تواجه كل مهتمّ بفن « أفرادي » أو « الأبيات الشعرية المنفردة » في نظري، تتمثّل في كون هذا النمط الشعري ظل شفهيا، ومن هنا الصعوبة، إذ من غير اليسير جدا أن تميّز بين مساهمة هذا الشاعر ومساهمة شاعر آخر، ذلك لأن بيتا شعريا واحدا تجده في غالب الأحيان منسوبا إلى أكثر من شاعر، بل أكثر من ذلك تجده منسوبا إلى رمز من رموز الأغنية الأمازيغية الكلاسيكية بمجرد أنه تغنّى به في إحدى أغانيه، وهذا الأمر ناتج عن كون كل « بيت شعري » عادة ما يبقى مِلكًا مشاعا لكل الناس عكس القصيدة »تمديازت » التي غالبا ما يتم تسجيلها فتُحفظ باسم شخص واحد، فتصير مرجعا يتم الرجوع إليه، أمّا « أفرادي » فبمجرّد ما يلقى هكذا وبتلقائية بارعة، وينتشر بسرعة، ويتم تناقله من شخص إلى آخر، ومن قبيلة إلى أخرى، يصير فريسة للعنعنة ويضيع في معمعة السّند.

>>>
Tirra
Tazlɣa n imaratn s tmaziɣt Alliance des écrivains en amazighe رابطة للكتاب بالأمازيغية